عنصر



إرسال

مكمّلات فعّالة لتخفيف الخُناق الصدري


 الخُناق الصدري هو عبارة عن اعتلال في القلب يسبّب ألماً عاصراً. فيشعر المصاب بألم أشبه بالضغط في الصدر، وربما امتدّ إلى عظم الكتف الأيسر أو الذراع اليسرى أو العنق أو الفكّين أو الظهر. ويعتبر الرجال أكثر عرضة لأعراض الألم، بينما تعاني النساء من انزعاج في الصدر يظهر ويختفي أو من قصر في النفَس.


يطرأ الخُناق حين تفتقر عضلة القلب إلى كميّة وافية من الدم والأكسجين. وينجم عادةً عن الإجهاد النفسي أو الحرارة المرتفعة أو الوجبات الدسمة أو الكحول أو تدخين السجائر أو المجهود الجسدي، وجميعها تزيد حاجة القلب للأكسجين.




إلاّ أنّ التزويد بالأكسجين يصبح محدوداً حين تضيق الشرايين المؤدّية إلى القلب نتيجة لتوضّع الصفيحات، وهي المشيرة إلى اعتلال القلب. وينتج عن ذلك شعور بالألم، لمدة تتراوح بين دقيقة إلى 20 دقيقة من الانزعاج المفزع، وكأنّ الذبحة القلبيّة ترسل لضحيّتها برقيّة من المستقبل.

والمصاب بالخناق الصدري هو كمن يقف على شفير الهاوية، بحاجة إلى سور يقيه من السقوط. بعبارة أخرى، يعتبر العلاج الطبيّ ضروري في هذه الحالة. ويتحتّم عليه على الأرجح استعمال دواء موصوف، كالنيتروغليسيرين (Nitrolingual)، للسيطرة على نوبات الخناق. ولكن، يرى الأطبّاء البديلون ضرورة اقتران العلاج الطبي بعلاجات غذائيّة من شأنها أن تخفّف نوبات الخناق وذلك بتحسين تدفّق الدم إلى القلب وبثّ طاقة إضافيّة في عضلة القلب، كما يقول جوليان وايتكر، دكتور في الطبّ، مؤسّس ومدير Whitaker Wellness Institute في نيوبورت بيتش، كاليفورنيا.

الأنزيم المساعد COENZYME Q10: مكمّل يعيد الشباب إلى القلب

يعتقد ممارسو الطبّ البديل أنّ العلاج الطبيعي الأوّل والأهمّ للخُناق هو على الأرجح الأنزيم المساعد ويتواجد هذا الأنزيم في كلّ خليّة من خلايا الجسد وهو لا يقلّ أهمّية عن الأكسجين. من دونه سرعان ما يموت الإنسان لأنّه يساعد الجسم على تصنيع مادّة ATP الكيميائيّة، وهي منبع معظم الطاقة التي تعطي القوّة لخلايا الجسم، بما فيها خلايا عضلة القلب.

وستيفن سيناترا، دكتور في الطبّ، طبيب ومدير مركز نيو إنكلاند لأمراض القلب في مانشستر، كونكتيكت، ينصح هو أيضاً وبقوّة باستعمال الأنزيم المساعد coQ10. وهو يذكر دراسة أتاح فيها المكمّل لمرضى الخناق بتقليص مأخوذهم من النيتروغليسيرين. إذ يعالج د. سيناترا مرضى الخناق بجرعة يوميّة من 90 إلى 180 ملغ من coQ10، تؤخذ مع الوجبات أو بعدها.

ويعتقد ممارسو الطبّ البديل أنّه بدون الأنزيم coQ10 والكارنيتين، تعجز خلايا القلب عن توليد الطاقة من الدهون. وعوضاً عن ذلك فهي تحرق السكّر أو الغلوكوز للحصول على الطاقة. وإن اصطحبت هذه الحالة بضيق في الشرايين يحرم القلب من الأكسجين، فإنّها تؤدّي إلى توضّع في الحمض اللبني، الذي يسبب بدوره ألم الخُناق.

بالتالي، ينصح د. جايسون مرضى الخناق بأن يستعملوا مع coQ10 ما بين 500 ملغ من الكارنيتين مرّتين في اليوم إلى 1.000 ملغ ثلاث أو أربع مرّات في اليوم، وفقاً لمدى خطورة الخناق وتواتر نوباته.

التوكوتريينول TOCOTRIENOL: حماية قويّة ضدّ الذبحة القلبيّة

هو شكل فائق القوّة من الفيتامين هـ. فقد أظهرت الدراسات المتتالية أنّ من شأن الفيتامين هذا أن يمنع اعتلال القلب أو يشفيه، كما يشير دونالد كارو، دكتور في الطبّ، مؤسّس ومدير معهد فلوريدا للصحّة في تامبا.

والواقع أنّ الفيتامين هـ يشير إلى مجموعة متنوّعة من المغذّيات المتشابهة كيميائيّاً، وهي التوكوفيرولات (Tocopherols) والتوكوتريينولات (Tocotrienols). وقداعتاد العلماء على الاعتقاد بأنّ التوكوتريينولات هي الأضعف بين المجموعتين. أمّا الآن فقد بدأ يتبيّن لهم العكس.

في الواقع، يعتقد د. كارو استناداً إلى تجربته بأنّ التوكوتريينولات تفوق بفاعليتها الفيتامين هـ المحتوي على التوكوفيرول بما يتراوح بين 30 إلى 60 مرّة، ممّا يجعل هذا المغذّي واحداً من أفضل الطرق لعلاج الخُناق الصدري. ويستفيض قائلاً بأنّ التوكوتريينولات تملك على ما يعتقد مفعولاً شبيهاً بمفعول العقار المرقّق للدم. إذ أنّها توقف تكوّن الخُثَر الدمويّة في مناطق انسداد الشرايين - وهو السبب المعتاد للذبحة القلبيّة لدى مرضى الخُناق.

اغسل الألم:
يساعد الدش أو الحمام الدافئ جدّاً على تمديد الأوعية الدمويّة في الجسم، بما فيها الشرايين المؤدّية إلى القلب. وهذا ما من شأنه أن يوقف ألم نوبات الخُناق الطفيفة المتكرّرة،
برأي دونالد كارو، دكتور في الطبّ، مؤسّس ومدير معهد فلوريدا للصحّة في تامبا. ويؤكّد قائلاً: "إنّني أنصح جميع مرضاي بأخذ دش أو حمّام دافئ جدّاً عند الإصابة بنوبات طفيفة، وكثير منهم يشعرون براحة فوريّة".

ولكن هناك تحذير واحد: تأكّد من وجود مروحة جيّدة لشفط البخار في الحمّام، وشغّلها قبل دخول حوض الاستحمام. فمن شأن البخار أن يقلّص كميّة الأكسجين في الغرفة، مما يساهم في تفاقم النوبة. وفي حال تواصل ألم الخُناق لأكثر من 5 إلى 10 دقائق بعد تجربة هذا العلاج، اقصد أقرب مستشفى على الفور. فصحيح أنّ هذا العلاج قد يخفّف الألم مؤقّتاً، ولكن يجب أن لا يحلّ مكان الأدوية الموصوفة.

وينصح د. كارو مرضاه بتناول 50 ملغ من مزيج من التوكوتريينولات (وهو مستحضر يشتمل على أشكال من التوكوتريينول تدعى ألفا، بيتا، دلتا، وغامّا) ثلاث مرّات في اليوم.

سيترات الماغنيزيوم MAGNESIUM CITRATE: يحسّن جريان الدم فورا

سيترات الماغنيزيوم هو مستحضر سائل زهيد الثمن يستعمل كمسهّل. وهو يفيد أيضاً مرضى الخُناق لأنّ الماغنيزيوم يفتح شرايين القلب ويقوّي العضلة القلبيّة، وفقاً لما يقوله د. كارو. وهو ينصح الأشخاص المصابين بالخُناق بتناول أونصة واحدة (حوالى 30 غراماً) من سيترات الماغنيزيوم (وهي جرعة غير مسبّبة للإسهال) مرّة في اليوم على معدة فارغة.

ويمكن حتى في أثناء نوبات الخناق الطفيفة إيقاف النوبة بتناول أونصة إضافيّة من سيترات الماغنيزيوم، كما يقول د. كارو. تحدّث مع ذلك إلى طبيبك قبل استعمال سيترات الماغنيزيوم لعلاج الخناق، ولا تستعمله أبداً كبديل لأيّ دواء موصوف.

المعالجة المثليّة: الصبّار يوقف الألم على الفور

برأي مارك ستينغلر، دكتور في الطبّ، طبيب طبيعي في سان دييغو، يعتبر هذا العلاج المثليّ فعّالاً في إيقاف ألم نوبة الخناق.
بيد أنّه يضيف أنّ الصبّار المستعمل في العلاج المثلي يجب أن يؤخذ مع أيّ دواء يصفه الطبيب لعلاج الخناق، لا كبديل عنه. تناول علاجاً منه بقوّة 30C، وذلك بإذابة حبّتين في فمك كلّ 5 دقائق إلى أن يزول الألم.

Post in Recent

دعاية

Header Ads Widget